يوسف المرعشلي

1167

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

جمعه من عشرات الكتب ، ونسخ بسببه عشرات المخطوطات ، واقتنى عشرات المخطوطات النادرة التي تتعلق بحلب من شتى المكتبات ، واستعار أيضا العديد من الكتب المخطوطة التي لم تكن طبعت في ذلك الوقت « كالمنهل الصافي » و « كنوز الذهب » و « رحلة القاضي ابن أجا مع الأمير يشبك » الثلاثة من مكتبة تيمور باشا رحمه اللّه ، وقد توسع في النقل في كتابه فيقول : ما رأيت من الحوادث في كتابين أخذت الأوسع منهما ، وإذا كان في الأقل زيادة مفيدة التقطتها وأضفتها إلى تلك ، لتكون الفائدة أتم ا ه . وقد زادت صفحاته على الأربعة آلاف ، واشتمل على ستة وثلاثين ومائة وألف ترجمة لعلماء حلب من المفسرين والمحدثين والفقهاء واللغويين والصوفية والشعراء والوزراء وغيرهم ، فجاء درة نادرة ليس من السهل الإتيان بمثله ، خاصة في وقتنا هذا ، فهو يحاكي أعمال المتقدمين ، فجزاه اللّه خيرا . ومما يذكر أن معاصره المؤرخ العلامة الشيخ كامل حسين الغزي الحلبي صنف « نهر الذهب في تاريخ حلب » ، وقد استفاد كل منهما من كتاب الآخر . - « الأنوار الجلية في مختصر الأثبات الحلبية » . اختصر فيه « كفاية الراوي والسامع » و « إنالة الطالبين » و « منار الإسعاد » ، وفي هذا خدمة جليلة للمشتغلين بهذا الفن ، فقد أحسن الاختيار والاختصار ، وذيّله ببعض الإجازات له من مشايخه وبعض تراجمهم ، ونتفة من أخباره . - « المطالب العلية في الدروس الدينية » . - « عظة الأبناء بتاريخ الأنبياء » . - « الثقافة الإسلامية » . - « رسالة في العروض » . - « العقود الدرية » . وهو دواوين ثلاثة من شعراء حلب في القرن الحادي عشر . - « ذو القرنين والسد » . - « تمرين الطلاب في صناعة الإعراب » . وله مقالات كثيرة كتبها في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ، وللمترجم تلاميذ كثيرون ما بين القراءة عليه في المدرسة الشرعية بحلب أو بخارجها ، وما بين الرواية عنه في شتى الأقطار الإسلامية . واعتنى الشيخ راغب الطباخ رحمه اللّه : بنشر كثير من المخطوطات في الحديث والفقه والأدب وغيرها . وتوفي رحمه اللّه في رمضان سنة 1370 ه ببلدته حلب رحمه اللّه وأثابه رضاه . راغب الدردري « * » ( 000 - 1320 ه ) القاضي الشرعي : محمد راغب بن نور الدين بن عبد القادر ، الشهير بالدردري ، الحنفي . ويقال : إن أصل أسرته من بلدة الخليل ، وكان أحد أجداده قيما على جامع أبي الدرداء داخل قلعة دمشق ، ومتولّيا على أوقافه ، ومنها طاحون القلعة المذكورة . ولد بدمشق ، وأدرك الطبقة الأولى من علمائها ، وحضر دروسهم ، وبرع في الفرائض البراعة التامة . تولّى القضاء الشرعي في كثير من أقضية دمشق ، وفصل أخيرا من قضاء دوما ، ثم لما بلغ الشيخوخة استقر في دمشق ملتزما بيته في محلة القيمرية لا يخرج منه إلا للصلاة . فقيه ، فاضل ، يحفظ كثيرا من الفروع الفقهية . توفي بدمشق عام 1320 ه . محمد الرافعي - محمد بن أحمد الرافعي الأذموري المغربي ( ت 1360 ه ) . محمد الرافعي - محمد رشيد بن عبد اللطيف بن عبد القادر الطرابلسي ( ت بعد 1316 ه ) . رحمة اللّه الهندي « * * » ( 1233 - 1308 ه ) مؤسّس المدرسة الصولتية بمكة المكرّمة ، نزيل الحرمين محمد رحمة اللّه بن خليل الرحمن العثماني الهندي الدهلوي ثم المكي الحنفي ، من أسرة يتصل

--> ( * ) « أعيان دمشق » : 417 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 205 . ( * * ) « إيضاح المكنون » : 1 / 323 ، و « هدية العارفين » : 1 / 366 ، و « معجم المطبوعات » لسركيس ص : 929 ، وفيها وفاته 1306 ه ، و « تشنيف الأسماع » ص : 231 ، 232 ، و « الأعلام » للزركلي : 3 / 18 .